السبت، 2 فبراير 2008
الأخطاء الشائعة لدى الطلاب في القراءة والكتابة والمحادثة وسبل علاجها
لما للغة العربية من مكانة في نفوس أبناءها لارتباطها بالدين الإسلامي وكتابه الكريم، فقد حظيت باهتمام أبناءها في كل العصور، حتى قال العقاد: " إن اللغة العربية مخدومة، توافر أبناؤها على العناية بها منذ عصر الجاهلية، وتجددت هذه العناية بعد ظهور الإسلام، حتى أصبح العلم باللغة العربية علماً بالدين". وضمن سلسلة التنبيه إلى " الأخطاء اللغوية " الشائعة فقد عمد هذا البحث إلى محاولة: ـ حصر أنواع الأخطاء الكتابية لدى طلاب الجامعات. ـ حصر أنواع الأخطاء القرائية لدى طلاب الجامعات. ـ حصر أنواع أخطاء التعبير الشفوي لدى طلاب الجامعات. وحاول دراسة أسباب هذه الأنواع من الأخطاء اللغوية والتي اتضح أن معظمها من تراكم ضعف الطلاب في المهارات الأساسية في اللغة العربية خلال مراحل التعليم السابقة. ولمحاولة علاج هذه " المشكلة " فقد اقترح البحث عدداً من التوصيات لمعالجة ضعف الطلاب اللغوي في مراحل التعليم العام ثم لطلاب المرحلة الجامعية ؛ كما أوصى بتعاون المجتمع ممثلاً في وسائل الإعلام والأسر والمؤسسات العامة للعناية باللغة العربية والمحافظة عليها. مع تأكيده على أن اللغة العربية محفوظة بحفظ الله لها في قوله تعالى: (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )). " ضعف مستوى طلابنا وخريجي جامعاتنا في مختلف أنحاء الوطن العربي بالنسبة للغتنا العربية أصبح ظاهرة تشكل خطورة على ثقافتنا العامة.. وعلى تراثنا الزاخر بكل عطاءات الفكر الإنساني.. ولا نبالغ إذا وصفنا حال اللغة العربية على ألسنة الناطقين بها اليوم بأنه يرثى له !! ولولا كتاب الله الذي حفظ لهذه اللغة مكانتها وصان لها مقومات وجودها لتعرضت للمزيد من ضروب التشوه، ولتعثرت مسيرتها التي تشكل أقوى أركان وجودنا.. ". تحقيق: لماذا تتكسر الضاد على ألسنة أبناءها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق